English
  • Spanish
  • English
  • Canada
English
  • Spanish
  • English
  • Canada
معرض بغداد الدولي
التاريخ والإرث

تاريخ عريق
منذ عام 1957

رحلة ممتدة عبر الزمن، نسجت خلالها بغداد قصة نجاح استثنائية على خارطة التجارة الدولية. معرض بغداد الدولي — شاهد على نهضة العراق وإرادته في التحديث والانفتاح.

1957

تأسيس أول معرض

1964

أول دورة دولية

49

دورة ناجحة حتى الآن

+70

دولة مشاركة

نظرة عامة

49 دورة

من الإنجاز المستمر

نبذة تاريخية

أعرق معرض دولي في الشرق الأوسط

معرض بغداد الدولي هو تظاهرة اقتصادية وتجارية كبرى تُقام في العاصمة بغداد، على أرض تابعة لوزارة التجارة العراقية في حي المنصور على شارع دمشق. تديره الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية.

بدأت القصة بمعرض زراعي وصناعي صغير عام 1957، ثم تطوّر عبر العقود ليصبح منصّةً دولية تجمع الدول والشركات والمستثمرين من شتى أنحاء العالم. وبشعاره الرنّان "استثمار – تنمية – ازدهار"، يواصل المعرض دوره الريادي في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

حي المنصور، شارع دمشق، بغداد

تحت إشراف وزارة التجارة العراقية

يقام سنوياً ويشارك فيه أكثر من 70 دولة

مئات آلاف الزوار في كل دورة

إحصاءات وأرقام

المعرض بالأرقام

49

دورة ناجحة متواصلة

+70

دولة مشاركة في الدورة الأخيرة

+2000

شركة وعارض في الدورة 49

+500K

زيارة خلال الدورة الواحدة

1957

عام التأسيس الأول

1 كم²

مساحة أرض المعرض التقريبية

+20

قطاع اقتصادي يُمثَّل سنوياً

67+

سنة من العمل المتواصل

الخط الزمني

مسيرة عبر الزمن

1957

الجذور الأولى

أُقيم أول معرض زراعي وصناعي على أرض المعرض الحالية، ونظّمه لواء بغداد آنذاك. كان الحدث محلياً بامتياز لكنه زرع بذرة التطلع نحو التجارة الدولية.

1957

الجذور الأولى

أُقيم أول معرض زراعي وصناعي على أرض المعرض الحالية، ونظّمه لواء بغداد آنذاك. كان الحدث محلياً بامتياز لكنه زرع بذرة التطلع نحو التجارة الدولية.

1959

تأسيس مصلحة المعارض العراقية

بُعيد ثورة 14 تموز 1958، تأسست مصلحة المعارض العراقية وأُقيم معرض الاحتفال بالثورة. شكّل ذلك نقطة التحول نحو مأسسة الحدث وإعطائه طابعاً رسمياً وطنياً.

1959

تأسيس مصلحة المعارض العراقية

بُعيد ثورة 14 تموز 1958، تأسست مصلحة المعارض العراقية وأُقيم معرض الاحتفال بالثورة. شكّل ذلك نقطة التحول نحو مأسسة الحدث وإعطائه طابعاً رسمياً وطنياً.

1964

الانطلاق الدولي

تغيّر اسم المعرض رسمياً إلى «معرض بغداد الدولي» وشهدت الدورة الأولى بصفتها الدولية مشاركة 83 شركة وخمس دول عربية. كانت هذه البداية الحقيقية لمسيرة دولية حافلة.

1964

الانطلاق الدولي

تغيّر اسم المعرض رسمياً إلى «معرض بغداد الدولي» وشهدت الدورة الأولى بصفتها الدولية مشاركة 83 شركة وخمس دول عربية. كانت هذه البداية الحقيقية لمسيرة دولية حافلة.

1965

طابع الاعتراف الدولي

أصدر العراق طابعاً بريدياً تخليداً للدورة الثانية للمعرض الدولي (فئة 10 فلوس)، مما يعكس المكانة الرسمية التي باتت تحتلها هذه التظاهرة على المستوى الوطني والدولي.

1965

طابع الاعتراف الدولي

أصدر العراق طابعاً بريدياً تخليداً للدورة الثانية للمعرض الدولي (فئة 10 فلوس)، مما يعكس المكانة الرسمية التي باتت تحتلها هذه التظاهرة على المستوى الوطني والدولي.

1970s

عقد الازدهار

شهد عقد السبعينيات توافد دول أوروبية وآسيوية وعربية بأعداد متصاعدة، وتنامت مساحة المعرض ليستوعب آلاف الشركات وعشرات الجناحات الوطنية البالغة الفخامة.

1970s

عقد الازدهار

شهد عقد السبعينيات توافد دول أوروبية وآسيوية وعربية بأعداد متصاعدة، وتنامت مساحة المعرض ليستوعب آلاف الشركات وعشرات الجناحات الوطنية البالغة الفخامة.

1980s

التحديات والصمود

رغم أجواء الحرب وصعوبات المرحلة، واصل المعرض انعقاده بشكل دوري، مُجسِّداً إصرار العراق على الانفتاح الاقتصادي وإثبات قدرة بغداد على استضافة الأحداث الدولية الكبرى.

1980s

التحديات والصمود

رغم أجواء الحرب وصعوبات المرحلة، واصل المعرض انعقاده بشكل دوري، مُجسِّداً إصرار العراق على الانفتاح الاقتصادي وإثبات قدرة بغداد على استضافة الأحداث الدولية الكبرى.

1990s

مرحلة التكيّف

واجه المعرض ظروفاً استثنائية جراء العقوبات الدولية، لكنه لم يتوقف كلياً. حوّل اهتمامه نحو الدول المجاورة والأسواق العربية للحفاظ على حيويته وديمومته.

1990s

مرحلة التكيّف

واجه المعرض ظروفاً استثنائية جراء العقوبات الدولية، لكنه لم يتوقف كلياً. حوّل اهتمامه نحو الدول المجاورة والأسواق العربية للحفاظ على حيويته وديمومته.

2003–2010

الانبعاث من جديد

بعد عام 2003 أخذ المعرض يُعيد بناء نفسه تدريجياً. انضمت دول جديدة وعادت شركات دولية كبرى، وأعلنت بغداد عن نيّتها استعادة مكانتها كمحور اقتصادي إقليمي.

2003–2010

الانبعاث من جديد

بعد عام 2003 أخذ المعرض يُعيد بناء نفسه تدريجياً. انضمت دول جديدة وعادت شركات دولية كبرى، وأعلنت بغداد عن نيّتها استعادة مكانتها كمحور اقتصادي إقليمي.

2010–2020

عودة الثقة الدولية

تصاعدت أعداد الدول والعارضين بشكل لافت، وعاد المعرض ليحتل صدر اهتمام وسائل الإعلام الإقليمية. وظّف المعرض التقنية في إدارة الجناحات والتسجيل وخدمة الزوار.

2010–2020

عودة الثقة الدولية

تصاعدت أعداد الدول والعارضين بشكل لافت، وعاد المعرض ليحتل صدر اهتمام وسائل الإعلام الإقليمية. وظّف المعرض التقنية في إدارة الجناحات والتسجيل وخدمة الزوار.

2020–2022

التحول الرقمي

في ظل جائحة كوفيد-19 واجه المعرض تحديات غير مسبوقة، فأطلق مبادرات رقمية وعروضاً افتراضية، مما وسّع قاعدة جمهوره ومشاركيه إلى ما هو أبعد من الحدود الجغرافية.

2020–2022

التحول الرقمي

في ظل جائحة كوفيد-19 واجه المعرض تحديات غير مسبوقة، فأطلق مبادرات رقمية وعروضاً افتراضية، مما وسّع قاعدة جمهوره ومشاركيه إلى ما هو أبعد من الحدود الجغرافية.

2023–2024

قفزة نوعية

شهدت الدورتان 47 و48 رقماً قياسياً في عدد الدول المشاركة والعارضين، مع تطوير واسع للبنية التحتية وإضافة جناحات متطورة لقطاعي التقنية والطاقة المتجددة.

2023–2024

قفزة نوعية

شهدت الدورتان 47 و48 رقماً قياسياً في عدد الدول المشاركة والعارضين، مع تطوير واسع للبنية التحتية وإضافة جناحات متطورة لقطاعي التقنية والطاقة المتجددة.

2025

الدورة التاسعة والأربعون

انعقدت الدورة 49 خلال الفترة 1–7 فبراير 2025 بمشاركة دولية واسعة من أكثر من 70 دولة وآلاف الشركات وحضور شعبي ورسمي استثنائي. سطّرت هذه الدورة فصلاً جديداً من فصول النهضة الاقتصادية العراقية.

2025

الدورة التاسعة والأربعون

انعقدت الدورة 49 خلال الفترة 1–7 فبراير 2025 بمشاركة دولية واسعة من أكثر من 70 دولة وآلاف الشركات وحضور شعبي ورسمي استثنائي. سطّرت هذه الدورة فصلاً جديداً من فصول النهضة الاقتصادية العراقية.

محطات لا تُنسى

دورات بارزة في تاريخ المعرض

الدورة الأولى
1964
الدورة الأولى

البداية الدولية الحقيقية

83 شركة ومشاركة 5 دول عربية في الدورة الأولى التي حملت الاسم الدولي. كانت رسالةً للعالم بأن بغداد تفتح ذراعيها للتجارة العالمية.

الدورة العاشرة
1973
الدورة العاشرة

عقد حافل بالنمو

شهدت الدورة مشاركة أوروبية واسعة لأول مرة، مع تدشين جناحات لدول كالاتحاد السوفيتي وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، مما رسّخ الطابع العالمي للمعرض.

الدورة الثلاثون
1993
الدورة الثلاثون

الصمود في وجه العقوبات

انعقد المعرض رغم تشديد العقوبات الدولية على العراق، مُعلناً إصرار البلاد على الانفتاح. استقطب عارضين من دول عربية وإسلامية حافظت على علاقاتها مع بغداد.

الدورة الأربعون
2013
الدورة الأربعون

عودة الزخم الدولي

بعد سنوات من إعادة البناء، عاد المعرض بزخم استثنائي وشاركت فيه أكثر من 40 دولة، وشهدت الدورة توقيع عشرات الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية.

الدورة الخامسة والأربعون
2018
الدورة الخامسة والأربعون

انتعاش ما بعد داعش

جاءت هذه الدورة رسالةَ أمل وانتصار بعد تحرير الأراضي العراقية. بلغ عدد الدول المشاركة 50 دولة وسجّلت الدورة حضوراً شعبياً قياسياً تجاوز 400 ألف زائر.

الدورة التاسعة والأربعون
2025
الدورة التاسعة والأربعون

الأضخم في تاريخه

1–7 فبراير 2025. أكثر من 70 دولة، وآلاف الشركات، وحضور رسمي ودبلوماسي رفيع. سطّرت الدورة 49 فصلاً جديداً يُؤكد أن المعرض يمضي نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

قطاعات المعرض

القطاعات الاقتصادية

الصناعة والتصنيع

آلات ومعدات، منتجات صناعية متنوعة من دول العالم.

النفط والطاقة

تكنولوجيا استخراج النفط، الطاقة الشمسية، محطات الطاقة.

الزراعة والغذاء

معدات زراعية، مواد غذائية، مشاريع الأمن الغذائي.

البناء والإعمار

مواد بناء، تشييد، تصميم معماري، بنية تحتية.

الصحة والصيدلة

أجهزة طبية، دواء، تقنيات الرعاية الصحية الحديثة.

التكنولوجيا والاتصالات

برمجيات، ذكاء اصطناعي، بنية تحتية للاتصالات.

اللوجستيات والنقل

شركات شحن، سيارات، معدات نقل وخدمات لوجستية.

البيئة والاستدامة

تقنيات صديقة للبيئة، معالجة مياه، طاقة متجددة.

الخدمات المالية

بنوك، تأمين، خدمات استثمارية وتمويل المشاريع.

لحظات من التاريخ

معرض الصور

جناح الشركات الدولية

جناح الشركات الدولية

حفل الافتتاح الرسمي

حفل الافتتاح الرسمي

ركن التقنية والابتكار

ركن التقنية والابتكار

زوار المعرض

زوار المعرض

أروقة المعرض الدولي

أروقة المعرض الدولي

الواجهة الرئيسية للمعرض

الواجهة الرئيسية للمعرض

أرض المعرض

موقع المعرض

قلب بغداد الاقتصادي

يقع معرض بغداد الدولي في حي المنصور على شارع دمشق، أحد أرقى أحياء العاصمة بغداد. تمتد أرض المعرض على مساحة شاسعة تضم عشرات القاعات والجناحات المغلقة والمفتوحة.

العنوان

حي المنصور، شارع دمشق، بغداد، العراق

الجهة المشرفة

الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية

المساحة

أرض واسعة تضم قاعات مغلقة ومناطق مفتوحة

موعد الانعقاد

مطلع كل عام (عادةً في فبراير)

مسيرة الإنجاز

إنجازات المعرض عبر التاريخ

أول معرض دولي في العراق

في عام 1964 أصبح معرض بغداد الدولي أول معرض تجاري دولي في العراق والمنطقة، وأحد أعرق المعارض في الشرق الأوسط.

جسر التجارة الدولية

أسهم المعرض في إبرام آلاف الاتفاقيات والعقود التجارية بين الشركات العراقية ونظيراتها الدولية على مدى عقود.

محرك الاستثمار الأجنبي

استقطب المعرض استثمارات أجنبية مباشرة بمليارات الدولارات في قطاعات النفط والصناعة والبنية التحتية والزراعة.

صمود في وجه التحديات

تمكّن المعرض من الاستمرار رغم الحروب والعقوبات والأزمات، مُثبِتاً أن الاقتصاد أقوى من كل الحواجز.

منصة الابتكار والتكنولوجيا

أطلق المعرض مبادرات رقمية ومعارض بالواقع المعزز وتطبيقات ذكاء اصطناعي لخدمة الزوار والعارضين.

سفير بغداد للعالم

رسّخ المعرض صورة بغداد كمدينة حيّة ومنفتحة وقادرة على استضافة أكبر التظاهرات الاقتصادية الدولية.

كن جزءاً من التاريخ القادم

سيستمر معرض بغداد الدولي في كتابة صفحات جديدة من النجاح. انضم إلينا في الدورات القادمة واجعل حضورك جزءاً من هذا الإرث العريق.

سجّل مشاركتك تعرّف أكثر